السيد علي الحسيني الميلاني
115
نفحات الأزهار
هذا . . وكأن ( الدهلوي ) يعلم بعدم نهوض تلك الأحاديث الموضوعة حجة في مقابلة حديث الثقلين ، فأضاف إليها حديثا آخر ، وهو " حديث النجوم " فقال في حاشية [ التحفة ] : " وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مهما أوتيتم من كتاب الله فالعمل به ، لا عذر لأحد في تركه ، فإن لم يكن في كتاب الله فبسنة مني ماضية ، فإن لم يكن مني سنة ماضية فما قال أصحابي ، إن أصحابي بمنزلة النجوم في السماء ، فأيما أخذتم به اهتديتم ، واختلاف أصحابي لكم رحمة . أخرجه البيهقي بسنده في المدخل عن ابن عباس " . حديث النجوم موضوع سندا عنه الأئمة أقول : لكنه أيضا موضوع باطل كما نص على ذلك كبار الأئمة والحفاظ : 1 - أحمد بن حنبل لقد كذب أحمد بن حنبل حديث النجوم وحكم بوضعه ، قال ابن أمير